عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

120

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

« وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً » بالدّعاء و الثناء على كلّ حال . « إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً » هذا كون الحال ، يعنى لم تزل كنت بنا بصيرا . اى - عليما باحوالنا و صفتنا . موسى ( ع ) از حقّ جلّ جلاله بدعا و مسألت خواست مشاركت برادر خويش هارون در نبوّت ، تا او را يارى دهد بر تبليغ رسالت و اداء امانت و آسان كردن كار بر خويشتن ، تا او را فراغ تسبيح و تعظيم ذكر حق بود و كثرت عبادت به قدر امكان ، و ربّ العزّة دعاء وى مستجاب كرد و هارون را در نبوّت شريك وى كرد و پشت وى به او قوى كرد . آن گه منّت بر وى نهاد گفت : « قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى » اى - اعطيت سؤلك و مرادك يا موسى ، من شرح الصدر و تيسير الامر و ازالة العقدة عن اللسان و تقوية الظهر بنبوة الاخ . « وَ لَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى » اى - انعمنا عليك فى زمان آخر ، قبل هذه المرّة . « إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى » وحى اينجا بمعنى الهامست . چنان كه گفت : « وَ أَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ » اى - الهمناها ما يلهم من الصواب حتّى فعلت ما فعلت . و روا باشد كه بمعنى رؤيا بود ، اى - اريناها فى المنام « أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ » ، جايى ديگر گفت : « فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ » . نام مادر موسى بو خايد است و از فرزندان لاوى بن يعقوب بود ويم نامى است نيل را على الخصوص . اما قصهء ولادت موسى بر شرط اختصار آنست كه فرعون خوابى ديد هائل ، معبّران گفتند تعبير اين خواب آنست كه در بنى اسرائيل كودكى پديد آيد كه بدست وى قاعدهء ملك تو خراب شود و نظام كار تو گسسته گردد ، فرعون گفت تدبير چيست ؟ گفتند تدبير آن است كه هر كودك نرينه كه در وجود آيد از بنى اسرائيل آن را هلاك كنى . روزگارى بگذشت كه اطفال ايشان را ميكشتند و پيران و جوانان كه بودند از دنيا مىرفتند ، پس سروران